الوساطة الاجتماعية

ما هي الوساطة ؟

الوساطة هي عملية تتوخى من خلالها الأطراف المشاركة:

  • تفادي وقوع نزاع
  • حل نزاع قائم

وهي خطوة إرادية يطلب من خلالها تدخل طرف ثالث هو "الوسيط"، والذي يتمتع بخبرة في مجال النزاع، يساعد طرفي الخلاف على تقريب وجهات النظر وإيجاد حل يحقق الإجماع.

مميزات الوساطة:

الوساطة مرنة، يحافظ فيها الأطراف على حق التحكم في النتيجة النهائية. يتجلى دور الوسيط في مساعدة الأطراف على إيجاد حل بأنفسهم للنزاع القائم، داخل إطار يحترم خصوصية الجميع. ولا يمكن للوسيط فرض حلول إذ يبقى القرار الأخير بيد طرفي النزاع.

كما أن للوساطة مزايا أخرى مقارنة باللجوء إلى المحاكم، إذ إلى جانب كونها عملية إرادية، فهي أكثر سرعة، وأقل كلفة، وسرية، وتسمح بالحفاظ على علاقات أكثر ودية بين الأطراف المتنازعة.

دور الوسيط :

الوسيط هو أولا شخص يسهل حوارا اجتماعيا غالبا ما يكون عالقا. لينجح الوسيط في مهمته يجب أن يتوفر على الخصال التالية:

  • المهنية
  • الخبرة
  • الحكمة
  • الكتمان
  • الحياد
  • الاستقلالية
  • التوفر على الوقت

 

عملية الوساطة :

1 وضع الطلب

  • حال تلقي الطلب (على البريد الإلكتروني emploi@cgem.ma)، تعلم لجنة العمل والعلاقات الاجتماعية الشركاء الاجتماعيين المعينين لهذا الغرض وتبلغ الوسيط بهذا الطلب
  • يعلم الوسيط الأطراف المعنية بالإجراءات اللازم اتخاذها، ويطلب منهم توقيع الموافقة على الوساطة

2 التعامل مع الطلب

 

دراسة النزاع

  • يطلب الوسيط كل المعلومات المتعلقة بالنزاع
  • يوضح الوسيط نقط الخلاف، النقط الغامضة والنقط التي يتوافق حولها أطراف النزاع

 

القرار

  • يبدأ الوسيط مرحلة المفاوضات والبحث عن الحلول الملائمة مع أطراف النزاع
  • في حال الاتفاق حول الحل المقترح من طرف الوسيط، يتفق المتنازعون على تحرير محضر يقرون فيه بإنهاء الخلاف
  • أخيرا، يتم تحرير محضر وتوقيعه من طرف المتنازعين والوسيط