الدعوة إلى تعزيز المقاولات النسائية من أجل المساهمة في التنمية

الدعوة إلى تعزيز المقاولات النسائية من أجل المساهمة في التنمية

  دعت السيدة ليز تيريولت نائبة الوزير الأول بالكيبيك، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، إلى تعزيز المقاولات النسائية والرفع من الاستقلال الاقتصادي للمرأة من أجل المساهمة في التنمية.

وأكدت السيدة تيريولت ،في تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعها مع السيدة مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب بحضور سفيرة كندا بالمغرب، أهمية اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لتطوير المقاولات النسائية وتوسيع مجال نشاطها لتشمل كل مجالات الإنتاج.

وأوضحت المسؤولة الكيبيكية ،التي تقوم بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد اقتصادي نسائي هام في إطار جولة قادتها إلى الجزائر وتونس ، أن الكيبيك تضع تجربتها الرائدة في مجال المقاولات النسائية، رهن إشارة المغرب ،لاسيما، فيما يتعلق بالهيآت التي تقدم خدمات الدعم ومصاحبة المقاولات النسائية.

وبعد أن أشادت السيدة تيريولت ،وهي أيضا وزيرة المقاولات الصغرى و المتوسطة و التخفيف التنظيمي و التنمية الاقتصادية الجهوية بالكيبيك، بالعلاقات الجيدة التي تجمع بلدها بالمغرب ،أشارت إلى الاندماج الجيد والحضور القوي والوازن للجالية المغربية بالكيبيك.

من جانبها أوضحت السيدة بنصالح ، في تصريح مماثل، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتطرق لسبل التعاون في مجال المقاولات النسائية عبر ،على الخصوص، خلق مقاولات نسائية مشتركة بين المغرب والكيبيك.

وأبرزت أن المباحثات تمحورت، حول سبل إرساء شبكة قوية للمقاولات النسائية والاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في مجال المقاولات النسائية ،خاصة، وأن كندا تحتل الرتبة الثانية على المستوى العالمي في مجال دعم المقاولات النسائية وتوفير كل آليات الاشتغال لها.

من جهة أخرى اعتبرت السيدة بنصالح أن المغرب الذي قام بإجراءت مهمة لصالح تعزيز حقوق النساء على كافة المستويات، يتعين عليه أن يبذل جهودا أكبر من اجل تحقيق التمكين الاقتصادي للنساء وتعزيز دور المقاولات النسائية في الاقتصاد الوطني.

وأشارت في هذا الصدد إلى غياب منتوجات تمويل خاصة بالنساء الراغبات في خلق مقاولة خاصة بهن، مع وجود صعوبات في الحصول على القروض،مضيفة أن المقاولة النسائية تحتاج إلى دعم أكبر ، لتحتل المكانة اللائقة بها في النسيج الاقتصادي الوطني.