السياسة الافريقية للمغرب تتوخى ضمان تنمية اقتصادية واجتماعية مشتركة

السياسة الافريقية للمغرب تتوخى ضمان تنمية اقتصادية واجتماعية مشتركة

اكدت نائبة رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، نايلة التازي اليوم الثلاثاء بباريس ،ان السياسة الافريقية للمغرب تهدف الى ضمان تنمية اقتصادية واجتماعية مشتركة.

واضافت التازي التي كانت تتحدث في اطار المنتدى الاقتصادي (افريقيا – العالم العربي – فرنسا.. بناء مستقبل اقتصادي مشترك) ان المملكة تعتبر ان التنمية الاقتصادية بهذه القارة يجب ان تتم من طرف الافارقة أنفسهم، مذكرة في هذا الصدد بالخطاب الملكي بابيدجان الذي اكد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ان "افريقيا يجب ان تثق في افريقيا".

وقالت ان المغرب اختار تطوير حضوره بافريقيا، مشيرا الى ان المملكة نجحت بفضل سياستها الارادية في النهوض بالشراكة مع عدد من بلدان القارة.

وابرزت نايلة التازي في تدخل لها في اطار مائدة مستديرة في موضوع " افريقيا – العالم العربي –فرنسا .. أي اقتراحات للمستقبل" مختلف الزيارات التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعدد من البلدان الافريقية، مؤكدة ان منظمة ارباب العمل كانت دائما حاضرة خلال هذه الزيارات.

وركزت من ناحية اخرى على الاهمية التي يتم ايلاؤها لتنمية القطاع الفلاحي،وللتكوين وللشباب في مختلف الاتفاقيات الموقعة بين المغرب والبلدان الافريقية.

واكد باقي المتدخلين خلال المائدة المستديرة على اهمية تطوير شراكة ثلاثية بين فرنسا وافريقيا والعالم العربي من اجل مواجهة عدد من التحديات ومنها تلك المتعلقة بتدبير تدفق الهجرة.

وشارك ازيد من 400 رئيس مقاولة ومسير لهيئات اقتصادية ، وممثل لحكومات من فرنسا وعدد من البلدان العربية والافريقية في هذا المنتدى الذي نظم بشراكة مع عدة مؤسسات تمثل المناطق الثلاث، والذي ياتي في ختام سلسلة من التظاهرات خصصت لافريقيا من قبل معهد العالم العربي الذي يخلد هذا الشهر الذكرى الثلاثين لتأسيسه.