وفد من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي يستكشف فرص الاستثمار بالمغرب من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري

وفد من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي يستكشف فرص الاستثمار بالمغرب من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري

يقوم وفد من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي يضم رجال أعمال في مختلف التخصصات (الطاقة والسياحة والعقار والاتصالات والزراعة والصناعات الغذائية والصيد البحري واللوجيستيك)، خلال الفترة ما بين 16 و19 أكتوبر الجاري، بزيارة لاستكشاف فرص جديدة للاستثمار بالمملكة. وأوضح بلاغ لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الجمعة، أن هذه الزيارة "تندرج في إطار الدينامية التي تشهدها العلاقات الإماراتية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس".


وأضاف أن الزيارة تؤكد الأهمية التي توليها القيادة العليا الإماراتية لرفع مستوى التعاون الاقتصادي مع المغرب ورفع حجم الاستثمارات في مختلف القطاعات، بما يساهم في مسيرة التنمية والتطور في المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واعتبر البلاغ أن حضور الاستثمارات الإماراتية في مختلف القطاعات والمناطق بالمملكة جسد انخراط دولة الإمارات في الدينامية الاقتصادية والإنمائية في المغرب، حيث "ساهم صندوق أبوظبي للتنمية بفعالية في دعم مسيرة التنمية في المملكة منذ 1975، ومول على مدار 40 عاما 64 مشروعا تنمويا في قطاعات البنيات التحتية والنقل والموانئ والطاقة المتجددة بملياري دولار".

كما ساهمت الإمارات، يضيف المصدر ذاته، ب1,25 مليار دولار في المنحة الخليجية البالغة 5 ملايير دولار لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، إضافة إلى مساهمتها ب500 مليون أورو في رأسمال صندوق وصال للتنمية السياحية الذي يبلغ ملياري أورو.

وأشار أيضا إلى أن الاستثمارت الإماراتية تساهم في تطوير قطاعات استراتيجية بالمغرب، حيث تملك "اتصالات الإمارات" 53 في المئة من رأسمال شركة "اتصالات المغرب"، فضلا عن مساهمة شركة "طاقة المغرب" التابعة لشركة "طاقة أبوظبي" في إنتاج أكثر من نصف احتياجات المغرب من الطاقة الكهربائية.

وتعد الإمارات أيضا أول مستثمر في بورصة الدار البيضاء ب55 مليار درهم، إلى جانب استثمارات الشركات الإماراتية في مختلف القطاعات السياحية والعقارية والزراعية والطاقية والنقل الجوي، حسب بلاغ السفارة. وأضاف البلاغ أنه فضل التوقيع على اتفاقية التبادل الحر بين البلدين سنة 2001 التي دخلت حيز التنفيذ في 2003، عرف حجم التبادل التجاري ارتفاعا كبيرا في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن الشركات الإماراتية تتطلع إلى توسيع انفتاحها على السوق المغربي وجعله قاعدة انطلاق نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.