جمعية مهندسي المدرسة المحمدية تطلق مبادرة "إنجنير فور أفريكا" لتكريس انفتاحها على إفريقيا

جمعية مهندسي المدرسة المحمدية تطلق مبادرة

أطلقت جمعية مهندسي المدرسة المحمدية، اليوم السبت بالرباط، خلال مؤتمرها الوطني، مبادرة "إنجنير فور أفريكا"، كما أعلنت إحداث مكتب جهوي إفريقي، لتكريس انفتاحها على إفريقيا.

وذكر بلاغ نشر خلال المؤتمر الوطني للجمعية، الذي انعقد تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، أنه وعيا منها بالمسؤولية الملقاة على عاتق المهندسين الأفارقة في إنجاح تحديات التنمية بالقارة، خاصة من خلال الأخذ بعين الاعتبار العجز الكبير الذي تعرفه على مستوى المهندسين، أطلقت الجمعية هذه المبادرة لحث مختلف الفاعلين المعنيين على إيلاء أهمية كبرى لمسألة تكوين المهندسين في إفريقيا وتعزيز روابط التعاون بين مختلف المتدخلين في مجال الهندسة، بغية جعلها قوة حقيقية للتنمية.

وتتوخى الجمعية من إطلاق هذه المبادرة الانخراط في ثلاث أجندات مترابطة ومتكاملة تتمثل في أجندة 2030 للتنمية المستدامة، واتفاق باريس حول المناخ، وأجندة 2063 " إفريقيا التي نريدها" التي تعتبر إطارا استراتيجيا مشتركا من أجل نمو دامج وتنمية مستدامة.

وتروم مبادرة "إنجنبير فور أفريكا" خلق فضاءات لتجميع وتعبئة مختلف الفاعلين في الهندسة الإفريقية من أجل تطوير قنوات التفكير وتبادل وتقاسم الخبرات، وتستهدف المبادرة في هذا الصدد مساهمة مؤسسات التكوين والفاعلين الاقتصاديين والمنظمات الدولية وجمعيات خريجي مراكز الخبرة والتفكير.

وتتوخى هذه المبادرة تقديم أجوبة ملموسة للتحديات الكبرى لتنمية الهندسة بإفريقيا، التي تعتبر رافعة ضرورية للنمو السوسيو اقتصادي للقارة.

وتأسست جمعية مهندسي المدرسة المحمدية سنة 1964 من قبل مهندسي الفوج الأول للمدرسة، وتشكل اليوم، بأزيد من 10 الاف عضو، أكبر تجمع للمهندسين المغاربة.

وبالإضافة إلى الهيئات الوطنية، تتوفر الجمعية على 10 مكاتب جهوية وتجمعين مهنيين وتمثيليتين بأوروبا وأمريكا اللاتينية. وتتمحور الاستراتيجية الموجهة لعمل الجمعية حول ثلاثة أهداف تهم خلق مجموعة قوية ودنيامية للمهندسين، والمساهمة في النهوض بالمدرسة المحمدية للمهندسين ومهندسيها، والدعم الفاعل للتنمية السوسيو اقتصادية للمملكة.