البنك الإفريقي للتنمية والاتحاد العام لمقاولات المغرب يوحدان جهودهما لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في دينامية الاندماج الإفريقي

البنك الإفريقي للتنمية والاتحاد العام لمقاولات المغرب يوحدان جهودهما لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في دينامية الاندماج الإفريقي

الدار البيضاء، 21 يونيو 2019 - وقعت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية والاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم في الدار البيضاء، اتفاق منحة تبلغ قيمتها 560000 دولار أمريكي لتعزيز دور القطاع الخاص المغربي في دينامية الاندماج الاقتصادي للمملكة في القارة.

هذه الشراكة الأولى من نوعها في القارة، بتمويل من صندوق المساعدة التقنية للبلدان ذات الدخل المتوسط​​( FAT-PRI) ، تهدف لمواكبة تطور المقاولات المغربية في إفريقيا بشكل فعال. كما ستمكن منإنشاء خريطة للتبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدان الإفريقية، ومن تنظيم منتدى دولي مخصص للمقاولات الصغرى والمتوسطة بمطلع سنة 2020.


هذا الاتفاق الذي يتسق تماما مع استراتيجيات المؤسستين، يدعم خريطة الطريق التي رسمتها لجنة"الديبلوماسية الاقتصادية إفريقيا وجنوب- جنوب"، تماشيا مع استراتيجيةالبنك بشأن الاندماج في المنطقة.

صرحت السيدة ليلى فرح مقدم، ممثلة البنك الإفريقي للتنمية المقيمة بالمغرب"إن القطاع الخاص المغربي يلعب دورا طليعيا في عملية الاندماج الإفريقي، نحن سعداء اليوم لتوحيد قوانا مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب من أجل تعزيز التعاون جنوب - جنوب"، قبل أن تضيف "إن البنك يرحب بهذه الشراكة وبجودة العلاقة مع الاتحاد" .

ومن جهته قال رئيسالاتحاد، السيدصلاح الدين المزوار، "نحن نرحب بجودة التعاون بين المؤسستين"، و أكد على أهمية هذا الاتفاق لمساعدة المقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة على تقدير إمكانيات القارة وأسواقها بشكل أفضل، واغتنام فرص الاستثمار المتاحة. كما أشار إلى الدور الرئيسي للقطاع الخاص في تعزيز التآزر القائم وذلك بغية تسريع عملية التصنيع في إفريقيا.

ركز المغرب، الذي يعد ثاني أكبر مستثمر إفريقي في القارة، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2013-2017، حوالي 80 ٪ من استثماراته الأجنبية المباشرة نحو إفريقيا،أي ما تعادل قيمته الإجمالية حوالي 3.7 مليار دولار.