قرر الاتحاد العام لمقاولات المغرب عدم ترشيح السيدة نائلة مية التازي المنتخبة كمستشارة باسمه، لرئاسة مجلس المستشارين، ويعود هذا القرار إلى إرادة الاتحاد في عدم الدخول في أية مقاربة حسابية، يفرضها تعدد الترشيحات الحزبية.

ومن خلال سعيه للحصول على رئاسة المجلس، كانت نية الاتحاد العام تتجه نحو توجيه رسالة سياسية قوية، تكمن في إرساء مبدأ المناصفة بشكل قوي، والتذكير بالدور الهام والحاسم للمرأة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

واليوم وقد بلغ الاتحاد العام رسالته هذه، فإنه يحرص على :

  • التذكير بأهمية المناصفة في البناء الديموقراطي: إذ يشكل ترشيح السيدة نائلة مية التازي لرئاسة مجلس المستشارين سابقة في التاريخ السياسي للمملكة الذي يعيد تخويل الحق في الفكرة النبيلة والدستورية للمناصفة
  • إعادة التأكيد على استقلالية الاتحاد العام لمقاولات المغرب: ذلك أن الاتحاد العام بتقديمه مرشحة لرئاسة مجلس المستشارين، يعيد تكريس استقلاليته، مع التأكيد على احترام جميع الحساسيات السياسية بالبلاد.
  • التأكيد على أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب سيعمل مع كافة الشركاء السياسيين والاجتماعيين الممثلين في مجلس المستشارين، في كل ما من شأنه أن يحقق الصالح العام للبلاد، ويجعل المجلس فضاء للنقاش والخبرة وإعمال المبادئ المؤسسة للدستور الجديد

 

Partager
المزيد