في إطار دورته الجهوية وبعد محطات أكادير وطنجة وخريبكة ومكناس، انعقد موعد وجدة يوم 20 ديسمبر 2014 حول موضوع "منعطف جديد: الاقتراب من مقاولاتنا في الجهات". 

عرفت هذه التظاهرة، التي تروم أن تكون محركا للنهوض بمؤهلات المقاولات في الجهات ومنصة للتبادل بين المقاولين والفاعلين العموميين وأو الخاصين، نجاحا بارزا، لاسيما من خلال الحضور القوي للمقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغيرة جدا، وأيضا من خلال تعبئة كافة الشركاء العموميين والخواص الجهويين الذين وحدوا جهودهم في هذا اللقاء. كما كانت فرصة لإطلاق حوار مثمر بين مختلف فاعلي شبكة المواكبة (من القطاعين المالي وغير المالي) من أجل خلق نظام بيئي متعاون أكثر في الجهة الشرقية.

سيسمح هذا بتوحيد الفاعلين المحليين لضمان شروط تعبئة ومواكبة (خاصة وعمومية) ملائمة لمختلف المشاريع. كان هذا الملتقى فرصة لتسليط الضوء مجددا على الأدوات التي استعملتها شبكة مواكبة المقاولة الصغيرة جدا، وأيضا إطلاق نقاش حقيقي في صفوف الجمهور الواسع، خاصة الشباب والنساء، للبرهنة على أن إنشاء المقاولة يعد وسيلة للتوفيق بين التطلعات الفردية (تحقيق الذات وتقدير الذات) والتطلعات الجماعية (المصلحة العامة، خلق فرص الشغل، التنمية المستدامة، … إلخ.). وقد تميز المنتدى على الخصوص بتدخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب للجهة الشرقية، ممثلا بنائب رئيسه، السيد محمد المرابط، الذي قدم خلال مداخلته تشخيصا للإشكاليات والإكراهات التي تعترض المقاولة الصغيرة جدا الجهوية، مع الحلول التي تتطلع إليها.   

إن النقص في الابتكار وفي الولوج للبحث العلمي، والتأخر في الأداء – وهي عناصر حاسمة في حياة المقاولة الصغيرة جدا – بالإضافة إلى الولوج للمعلومة، وكذلك غياب روح المقاولة في صفوف شباب الجهة، كلها إشكالات رئيسية تواجه المقاولة الصغيرة جدا في الجهة الشرقية.   

ويتعين العمل بعزم على تعبئة وحدات المواكبة الجهوية للمقاولة الصغيرة جدا، العمومية والخاصة، من أجل ضمان متابعة أفضل لهذه الفئة من المقاولات التي تعد دينامو الاقتصاد الجهوي والوطني. 

 

Partager
المزيد