على هامش افتتاح متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 7 أكتوبر، تم توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ممثلة برئيسته السيدة مريم بنصالح شقرون، والسيد المهدي قطبي، ممثلا للمؤسسة الوطنية للمتاحف.
وفي هذا الصدد، توضح السيدة مريم بنصالح شقرون: "بغض النظر عن كونها أحد المظاهر الثقافية الهامة بالتأكيد، تعتبر المتاحف دافعا سوسيو اقتصاديا لبلدنا، لذلك ينخرط الاتحاد العام لمقاولات المغرب من خلال تحفيز منخرطيه على التأسيس لثقافة المتاحف في المغرب…لدي الثقة الكاملة اليوم في أن هذا المتحف الجديد سيكون رافعة أساسية في إنعاش ثروتنا اللامادية والحفاظ عليها. سيدفع المتحف بمنتوج المغرب نحو الأمام من خلال منح القيمة التي يستحقها تراثنا الثقافي والفني. وسيتم ذلك بطبيعة الحال بالمشاركة الفعلية لجميع الفاعلين في القطاعين العام والخاص".
الاتفاقية المذكورة ستحدد حيثيات شراكة طموحة وقوية تدخل في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير الثقافة والمتاحف التي تشكل رافعة قوية لتنمية السياحة في بلدنا. ولذلك، يلتزم الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشكل فعلي بتحسيس مجموع منخرطيه بأهمية المتاحف وبأهمية إنعاش السياحة الثقافية باعتبارها مساهمة في التطور الاقتصادي للمغرب. وسيعمل الموقعون على الاتفاق على مواكبة جميع أنشطة المؤسسة من خلال شراكات وبرامج تعاون.
يشار إلى أن اتفاقية التعاون تشمل متحف محمد السادس للفن المعاصر والحديث ومجموع المتاحف الوطنية التي ستشرف المؤسسة الوطنية للمتاحف على تدبيرها منذ اليوم، وذلك في إطار مهام معينة ستوكل إليها. المتاحف الثلاثة عشر التي ستدبرها المؤسسة مقسمة على مختلف أنحاء التراب الوطني

Partager
المزيد