وقعت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح-شقرون والسيدة ريجينا دومينيسيس، ممثلة اليونيسيف بالمغرب، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر بالدار البيضاء، اتفاقية شراكة ترمي إلى توفير إطار وفرص للمقاولات المغربية حتى تنمي مسؤوليتها الاجتماعية لفائدة الطفولة، لاسيما اتجاه الأطفال المعرضين للخطر، في مجالي الصحة والتربية.

تعد هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز انخراط المقاولات، أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في النهوض بحقوق الطفل، وتتوقع تشجيع الشركات الأعضاء في الاتحاد، لاسيما تلك التي تتمتع بعلامة التصنيف "المسؤولية الاجتماعية للمقاولة"، على المساهمة بالخصوص في النهوض بحقوق الطفل في مجالات نفوذها وفي إلغاء اشتغال الأطفال في سلسلة تموينها وعلاقاتها التجارية وتأمين سلامة المنتجات والخدمات.

كما أنها تشجع هذه المقاولات على التواصل والتعريف بأعمالها في هذا المجال.

واعتبرت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح-شقرون، أن "احترام ودعم حقوق الطفل يتطلب من المقاولات أن تنخرط في العمل لفائدتهم، وليس فقط في عدم الإضرار بهم"، مؤكدة على أن "إدماج هذه المبادئ في صلب إستراتيجيتها وأنماط سيرها قد يمكنّها من تعزيز مبادراتها فيما يخص التنمية المستدامة وحقوق الإنسان". 

تم التوقيع على هذه الاتفاقية بمناسبة ملتقيات " المسؤولية والأداء"، وهي تظاهرة ينظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع وكالة "ديكليك" (النقر) وتُخصص للمسؤولية الاجتماعية للمقاولة.

Partager
المزيد