استقبلت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح-شقرون، يوم الجمعة 13 فبراير بمقر الاتحاد، وفدا رسميا هاما من جمهورية غانا، برئاسة السيدة هانا سيرواه تيتي، وزيرة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي. وشمل الوفد الغاني أيضا وزير السياحة، والوزير المكلف بالتجارة والصناعة، ومسؤولين رسميين يمثلون مكاتب وهيئات حكومية في قطاعات السياحة، الطيران المدني، الطاقة، الصناعة، الصيد وتربية السمك، النقل، الصناعات الزراعية، والتربية.

وتمحور موضوع اللقاء حول التعاون الاقتصادي بين القطاع الخاص المغربي ونظيره الغاني.

في تدخلهما خلال هذا اللقاء، أكدت كل من السيدة مريم بنصالح-شقرون والوزيرة الغانية على أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وغانا لازالت دون مستوى تطلعات الطرفين والإمكانيات الهائلة المتوفرة في اقتصاد البلدين اللذين يعد كل واحد منهما "رائدا" في منطقته.  

تعود العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وغانا إلى ستينيات القرن الماضي، وتم التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون في العديد من المجالات، لكن مع الأسف، تضيف السيدة بنصالح-شقرون "لازالت (التجارة الثنائية) ضعيفة بالقياس مع مؤهلاتها". كما أشارت إلى أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب يعد شريكا رئيسيا في الدبلوماسية الاقتصادية، خاصة في إفريقيا، مضيفة "أن هذا اللقاء سيسمح لنا بوضع أسس للتعاون، بغية مواكبة المقاولات المغربية والغانية في مشروع تنموي مشترك".  

في هذا الإطار، دعت السيدة بنصالح-شقرون السلطات العمومية في كلا البلدين وقطاعيهما الخاصين إلى الانخراط في دينامية من شأنها تشجيع إبرام شراكات جديدة. كما أنها اغتنمت الفرصة للدعوة إلى إنشاء مجلس للأعمال مغربي-غاني، بغية دراسة آفاق تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي، على ضوء المؤهلات والإمكانيات الاقتصادية المتوفرة في البلدين.

وأشارت، من جانبها، الوزيرة الغانية إلى أن الشراكة بين القطاع الخاص للبلدين أمر ضروري لتنمية العلاقات الاقتصادية بين المغرب وغانا. وبينت في هذا الإطار بأن هذا اللقاء سيساهم في إقامة قاعدة للمبادلات بين مستثمري البلدين، بغية دراسة إمكانيات التعاون في مجمل القطاعات بأفق تحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة على المدى القريب. 

خلال هذا اللقاء، الذي تميز بمداخلات عدة رجال أعمال مغاربة وغانيين، تم التركيز على فرص الاستثمار في السوقين، لاسيما في قطاعات السياحة والبنيات الأساسية والطاقة.

جاءت زيارة الوفد الغاني إلى الدار البيضاء على خلفية الدورة الأولى للجنة المغربية-الغانية التي انعقدت يوم الخميس 12 فبراير بالرباط

Partager
المزيد