إن الندوة حول موضوع "نساء رائدات، نساء تتحرك" قامت بتنشيطها السيدة حكيمة حميش، رئيسة جمعية مكافحة السيدا، وليلى شاوني، مديرة منشورات "الفنيك"، ونزهة حياة، عضو المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

تم عرض أهم عناصر التقدم الذي أحرزه المغرب خلال ندوة نظمت يوم الأحد في معهد العالم العربي، في إطار الموسم المغربي بباريس، الذي يحتضن معرضين: "المغرب المعاصر" و"مغرب القرون الوسطى".

إن الندوة حول موضوع "نساء رائدات، نساء تتحرك"، التي نظمت بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قامت بتنشيطها السيدة حكيمة حميش، رئيسة جمعية مكافحة السيدا، وليلى شاوني، مديرة منشورات "الفنيك"، ونزهة حياة، عضو المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

هته النساء، ذات مسارات استثنائية، شددت في البداية على إرادة صاحب الجلالة محمد السادس، منذ اعتلائه العرش، النهوض بواقع المرأة في المجتمع، مبرزة مبادرات العاهل الرامية إلى ضمان أفضل اندماج اجتماعي، اقتصادي وسياسي للنساء، ومكافحة كافة أشكال التمييز التي تعاني منها.

كما أكدت على أن المكتسبات المحصلة من طرف النساء تعد أيضا ثمرة الانفتاح الديمقراطي للبلاد وانخراط المجتمع المدني وكفاح الحركة النسائية.  

وبإشارتهن إلى الإصلاحات المنجزة للنهوض بوضعية المرأة في المجتمع، لاسيما مدونة الأسرة، القانون الجنائي، مدونة الشغل، وقانون الجنسية، كشفت هته المتدخلات أن هذه الإصلاحات فتحت فرصا جديدة للعمل وسمحت لهن باقتحام مجمل حقول الدائرة العمومية. 

وشددت على أن هذه الإصلاحات، التي تبرهن على انخراط المغرب بعزم في طريق التقدم، لم يكن بإمكانها أن تتحقق لولى التعاون الوثيق بين مختلف الأطراف المعنية، ولولى التعبئة القوية لمختلف المنظمات النسائية.

من أكتوبر 2014 إلى مارس 2015 يتم تكريم المغرب من طرف معهد العالم العربي، في إطار تظاهرة كبيرة، تحت شعار "المغرب المعاصر"، التي تقدم مجمل ظواهر الإبداع بالمملكة، خاصة الفنون البصرية، الهندسة، الفنون الشعبية، الموسيقى والسينما.

ويحتل نقاش الأفكار مكانة هامة في برمجة هذه التظاهرة. مما سيسمح بتسليط الضوء على مجمل الأبعاد الفنية، الثقافية، الاجتماعية، الدينية، السياسية، التاريخية، الاقتصادية أو العلمية بمغرب يعرف فورانا هائلا.

 

Partager
المزيد