إثر اجتماعهم يوم 5 نوفمبر بجنيف، في جلسة إعلامية منظمة بصورة مشتركة بين المنظمة الدولية للمشغلين و هيئة "بيزنيس أفريكا" (أعمال إفريقيا)، ذكّر أعضاء الهيئة الثلاثية الأطراف لمجلس إدارة المكتب الدولي للشغل، بالطابع المستعجل لمواجهة المفارقة القائمة بين نمو اقتصادي بدون زيادة في مناصب الشغل، وأكدوا بالخصوص على المستويات " المرتفعة بشكل خطير" لبطالة الشبان التي تشكل تهديدا كامنا لأمن القارة.

في تدخله باسم المشغلين، تحدث السيد جمال بلحرش، رئيس لجنة الشغل والعلاقات الاجتماعية للاتحاد العام لمقاولات المغرب ومجموعة عمل المشغلين الأفارقة والتشغيل للمنظمة الدولية للمشغلين، تحدث عن "قنبلة موقوتة"، وأبرز التوصيات 10 لمجموعته من أجل خلق الشغل المستدام، لاسيما التدابير لتعبئة تنظيمات أرباب العمل، والنقابات والحكومات؛ كل واحد له دوره، سواء بمفرده أو بصورة مشتركة.

هكذا، دُعيت تنظيمات أرباب العمل إلى:

  • أن تصبح محركا هاما من خلال تعزيز قدراتها على العمل مع الحكومات لبلورة سياسات للشغل ولتشجيع التعبير عن الحاجيات بخصوص الكفاءات، سواء من حيث الجودة أو الكم (مخطط الكفاءات بالنسبة للرأسمال البشري)؛ 
  •  أن تلعب دورا فعالا في أنظمة التربية والتكوين؛
  • أن تدعم تنمية المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغيرة جدا؛
  • أن تنمي المدنية الضريبية والمسؤولية الاجتماعية والإقرار بواجب المشغلين تطوير كفاءات مستخدميهم والشبان الموجزين.    

وتابع السيد بلحرش داعيا النقابات، التي كانت ممثلة بالسيد فرانسيس أتوولي، رئيس منظمة الوحدة النقابية الإفريقية ونائب رئيس المنظمة الإقليمية الإفريقية للكنفيدرالية النقابية الدولية، إلى:

  •  المشاركة التامة في الإستراتيجيات القطاعية والسياسات من أجل الشغل؛ 
  • إقامة ثقة متبادلة مع الفاعلين الاقتصاديين، من خلال حوار اجتماعي رصين، فعال ومستدام، بغية تعزيز تنافسية المقاولات والإقرار بالمبدإ التالي: إن المقاولات  هي التي تخلق الثروة.

وسمع أعضاء الحكومة، يمثلهم السيد نكوني ماسوكا، الكاتب الدائم للشغل والشؤون الاجتماعية بالزيمبابوي، طلب المشغلين اتخاذ تدابير ترمي إلى:

  • خلق مناخ ملائم للمقاولات يسمح لها بتحسين حظوظ قيامها بأعمالها وتعزيز ثقة المستثمرين؛
  •  تنمية القدرة على إطلاق الإستراتيجيات القطاعية لتحفيز النمو؛
  •  تكييف التشريع لكي يعكس تحولات سوق الشغل ومختلف أنواع الاقتصاديات؛
  • ملاءمة الإستراتيجيات القطاعية  وسياسات الشغل؛ 
  • والعمل بفعالية من أجل مكافحة الاقتصاد غير المهيكل ودعم تنمية المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغيرة جدا، التي تقدم مؤهلات هائلة في مجال خلق مناصب الشغل في المستقبل.

واختتم المشاركون أشغالهم باتفاق حول ضرورة العمل سويا من أجل ميثاق للشغل في إفريقيا، بتوقع ندوة سنوية تسمح بتقييم التقدم المحرز وتقييم تنفيذ الميثاق. 

وقد أكد المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للشغل لإفريقيا دعم المنظمة الدولية للشغل لتنظيم هذا الاجتماع الذي سيحتضنه الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالدار البيضاء في بداية سنة 2015. 

Partager
المزيد