Academie sociale cgem 2024
الدار البيضاء، 20 مارس 2024 – نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، حفل توزيع شهادات النجاح على خريجي الفوج الرابع للأكاديمية الاجتماعية التابعة له.
وشكل هذا الحفل، الذي تميز بحضور رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج، إلى جانب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي موخاريق، ورئيس اللجنة الاجتماعية في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، هشام زوانات، فرصة لمكافأة 23 مهنيا من هذا الفوج، يمثلون 17 شركة، تابعوا دورة “ماجستير في إدارة العلاقات الاجتماعية”.
وأبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، في كلمة عبر تقنية المناظرة المرئية، أهمية هذا التكوين في ما يتعلق بتحسين ظروف العمل وتعزيز إنتاجية المقاولات، مهنئا خريجي الأكاديمية الاجتماعية، وكذا الشركاء الاجتماعيين على التزامهم.وأكد السيد السكوري أن هذه المبادرات تسهم في دعم تنمية المشاريع الريادية، مع تعزيز حقوق العاملين، مشيرا إلى أن هذه الأكاديمية تمكن من تقريب المقاولين والعاملين حول قضايا محددة، على غرار الوساطة الاجتماعية في الوسط المهني، والتفاوض، وفهم مدونة الشغل، فضلا عن الاتفاقيات الجماعية.

من جهته، اعتبر السيد العلج، أنه من شأن هذا التكوين أن يسمح للمقاولين بتقدير العلاقة الاجتماعية التي تجمعهم مع موظفيهم وشركائهم بشكل أفضل، مذكرا بأن الأكاديمية تمكنت، منذ إطلاقها في 2019، من تكوين أزيد من 85 مهنيا في مجال الموارد البشرية، من بينهم 32 خريجة، ينتمون إلى أكثر من 60 مقاولة تعمل في أكثر من 18 قطاعا وتوظف أزيد من 50 ألف شخص.
وأضاف أن الأكاديمية استطاعت تقديم ما يفوق 600 ساعة تكوينية بشراكة مع أكثر من 15 متدخلا، من بينهم 4 متدخلين دوليين، ومتخصصين في العلاقات الاجتماعية يمثلون القطاع الخاص والفضاء الأكاديمي، والنقابات، ومفتشية الشغل وذلك بهدف الإحاطة بكافة المواضيع ذات الصلة بموضوع العلاقات الاجتماعية.
وأشار إلى أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب يعمل، وسيواصل العمل، حتى تصبح هذه الأكاديمية الاجتماعية فاعلا حقيقيا في تعزيز الانسجام والحوار الاجتماعي داخل القطاع الخاص المغربي.
وأشاد السيد موخاريق، من جانبه، بهذه المبادرة الرامية لتكوين الأطر في مجال تدبير الموارد البشرية، مبرزا أهمية الحوار والتشاور في النهوض بالمقاولات، وبالتالي الاقتصاد الوطني.
وأكد السيد موخاريق أهمية تأسيس المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل في 20 مارس 1955، والذي بصم مرحلة هامة من مناخ العمل بالمغرب، مسلطا الضوء في هذا الإطار على أهمية وجود شركاء اجتماعيين لرؤساء المقاولات، ولا سيما النقابات، التي تشاركهم رؤية قائمة على تنمية المقاولات.
وبدورها، أكدت ممثلة مكتب العمل الدولي أوريليا سيكاتي، على ضرورة العدالة الاجتماعية للعولمة المالية، مبرزة أهمية وجود بيئة عمل سليمة باعتبارها حجر الأساس في الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وبعد أن تطرقت إلى تجانس السياسات العمومية من أجل إصلاح الهيكل المالي العالمي، أشارت إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار قضايا، من قبيل الانتقال الأخضر، والشمول، و تعزيز توظيف النساء داخل المقاولات.
وفي هذا الإطار، أوضحت السيدة سيكاتي، أن مكتب العمل الدولي يهدف إلى زيادة دعم الحوار الاجتماعي، وتعزيز الكفاءات ودعم مسار مأسسة الحوار الاجتماعي بالمغرب.
وخلال هذا الحفل، تم الإعلان، كذلك، عن إطلاق الفوج الخامس للأكاديمية الاجتماعية التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب بتاريخ 20 مارس، وهو يوم الاحتفال بالذكرى 69 لتأسيس أول مركزية نقابية بالمغرب، الاتحاد المغربي للشغل سنة 1955.يشار إلى أن الأكاديمية الاجتماعية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، التي تم إنشاؤها في 13 دجنبر 2018 في إطار برنامج الشراكة الدنماركية – العربية (منظمة أرباب الأعمال الدنماركية) بالشراكة مع مكتب العمل الدولي، تروم تزويد المهنيين في الموارد البشرية بتقنيات تدبير العلاقات الاجتماعية وحل النزاعات.

كما قامت الأكاديمية، مؤخرا، بتنويع عروضها من خلال تقديم دورة جديدة حول أهمية الإنتاجية للمقاولة، وكذا الدور الذي يمكن أن تضطلع به في إبرام الاتفاقيات الاجتماعية والحفاظ على السلم بمكان العمل.

وعلاوة على ذلك، فإنها تواكب المقاولات عن طريق توفير دورات تكوينية خاصة تتناسب مع خصوصية المقاولات وتحدياتها القطاعية.
Partager
المزيد