الدار البيضاء، 4 نوفمبر 2021 – أكد رئيس مجلس الأعمال المغربي الإسرائيلي، ستيف أوهانا، الأربعاء، أن المغرب يعد من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في العالم، مما يرسخ مكانته كبوابة لإفريقيا بفضل قدرته التنافسية ومركزه المالي وتوقيعه لأكثر من 54 اتفاقية للتجارة الحرة.
وسلط السيد أوهانا، خلال حديثه في ندوة عبر الإنترنت، نظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع منظمة أرباب العمل الإسرائيلية (IEBO)، لاستعراض الفرص التجارية والاستثمارية في المغرب، على التطور الذي شهده المغرب على مدى العقدين الماضيين، حيث أصبح من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في العالم حسب التقارير الدولية.
كما رحب رئيس مجلس الأعمال المغربي الإسرائيلي بالإصلاحات التي قامت بها المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل النهوض بالإطار الماكرو اقتصادي، مستشهدا في هذا الصدد بالتطور الكبير للبنية التحتية، من قبيل مضاعفة الطاقة الكهربائية وتوسيع شبكة الطرق وإنشاء موانئ كبيرة.
وأشار إلى أن المغرب نجح أيضًا في تبني سياسات قطاعية موجهة، أدت إلى تطوير العديد من القطاعات مثل السيارات والطيران.
ورحب السيد أوهانا بالتعاون الدينامي بين الجامعات المغربية والإسرائيلية، بما في ذلك الشراكة الموقعة الشهر الماضي بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) وجامعة بن غوريون، مسلطا الضوء على البرامج الفعالة في مجال التكوين المهني التي ينفذها المغرب والتي تهدف إلى تحسين كفاءات اليد العاملة المحلية.
من جانبه، شرح نائب رئيس المجلس، يان أسور، المساهمة التي يقدمها المجلس للمستثمرين والمقاولات في البلدين، والتي، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار، وتوفير المعلومات الموثوقة وتقديم المساعدة التقنية، تتيح الوصول إلى شبكة تضم أكثر من 100.000 مقاولة من جميع الأحجام وتعمل في جميع القطاعات.
وأشار إلى أن المجلس شارك خلال الأشهر القليلة الماضية في أكثر من 30 شراكة تجارية بين مقاولات البلدين في مختلف القطاعات.
من جانبه، قدم السيد كريم عمور، رئيس لجنة مغاربة العالم في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، للمستثمرين والمقاولات الإسرائيلية مجاميع الاقتصاد الكلي للمغرب، مثل معدل النمو ومعدل التضخم ومعدل البطالة وتدفق الاستثمارات المباشرة إلى الخارج.
وبعد استعراض خصوصيات المملكة المغربية، وإمكاناتها الجغرافية واتفاقياتها التجارية، التي تمنح امتياز الوصول إلى سوق يضم أكثر من مليار مستهلك، إضافة إلى خصائص البنية التحتية لمينائها ومطارها وطرقها، سلط السيد عمور الضوء على الفرص الاستثمارية التي يوفرها المغرب، من خلال الإطار القانوني الوطني الذي يحمي المستثمرين.
من جانبه، سلط السيد يوسف الباري، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الضوء على القطاعات الرئيسية للصناعة المغربية (السيارات، الملاحة الجوية، النسيج والألبسة، الأدوية، الصناعة الغذائية، والتعهيد (Outsourcing)، بهدف خلق التوازن والتلاؤم بين القدرات الصناعية المغربية والبحث والتطوير والابتكار الإسرائيلي.
ويهدف مجلس الأعمال المغربي الإسرائيلي، الذي تم إنشاؤه في مارس من سنة 2021، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب واتحاد أرباب العمل الإسرائيلي (IEBO)، إلى أن يكون منصة ملموسة وفعالة لدعم المقاولات في استثماراتها في المغرب أو إسرائيل، ولتنشيط المبادلات التجارة.

المزيد