في إطار دورة ملتقياته الشهرية "التقدم الاقتصادي والاجتماعي"، الرامية إلى إخبار وتوعية المقاولات بالقضايا الاجتماعية، استقبلت لجنة الشغل والعلاقات الاجتماعية السيد سعيد احميدوش، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خلال الندوة الثانية المنعقدة يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 بالمقر الرئيسي للاتحاد حول موضوع : "كيف الانتقال من الريبة إلى الثقة؟".

تميز هذا اللقاء بحضور السيدة مريم بنصالح –شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، التي لم يفتها، بصفتها عضو بالمجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن تنوه بالتقدم الملحوظ الذي تم تحقيقه بمعالجة مواضيع شائكة من قبل الصندوق.

كما أثنت السيدة بنصالح على جهود وتعاون المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وفريقه الذي يندرج مباشرة في الرؤية الإستراتيجية للاتحاد العام لمقاولات المغرب الرامية إلى العمل مع شركائه (الحكومة والنقابات)، وفق نهج تشاوري، من أجل بناء نموذج اجتماعي مغربي حقيقي.

ووعيا منه بأهمية الضمان الاجتماعي وتأثيره الأكيد على إنتاجية المأجورين، عمل الاتحاد العام لمقاولات المغرب دائما على تشجيع التدابير الرامية إلى تحسين ظروف عمل المأجورين. ومما يدل على ذلك، اتفاق الاتحاد على وضع آلية التعويض عن فقدان الشغل، التي ستدخل حيز التنفيذ في ديسمبر القادم، وتوسيع التأمين الإجباري عن المرض ليشمل علاج الأسنان ابتداء من فاتح يناير 2015.

 وحسب رئيسة أرباب العمل، يعد الرأسمال البشري محركا أساسيا لنمو المقاولات الذي من الضروري توفير وأو الحفاظ له على ظروف عمل لائقة. " فقط 1.2 مليون منهم يتم التصريح بهم لمدة 12 شهر متتالية، مما يعني أنه لازال هناك أرباب عمل لا يصرحون بمجمل أجرائهم، وقطاع غير مهيكل، وأجراء ينتهك حقهم في تغطية لائقة.إن الاتحاد العام لمقاولات المغرب ينتفض بقوة ضد هذه الممارسات ويدعو إلى تصرف مسؤول من طرف المقاولات. يجب بالضبط الانتقال من الريبة إلى الثقة".

من جانبه، استفهم السيد بلحرش مدعوه حول مختلف الإشكالات التي تعترض المقاولات والمستخدمين يوميا، مثل مهام التفتيش، شفافية المراقبات، معالجة شكاوى المقاولات، تدبير احتياطي الصندوق، التأخير في تسديد مصاريف التأمين الإجباري عن المرض…

بالإضافة إلى هذا، في رده على مسألة إصلاح التقاعد، قال المدير العام لصندوق التضامن الاجتماعي أن هذا الإصلاح وارد، خاصة أن متوسط العمر المتوقع يرتفع بسرعة، في وقت تظل فيه قاعدة المشاركين ثابتة.

Partager
المزيد