استقبلت السيدة مريم بنصالح شقرون ، رئيسة الإتحاد العام لمقاولات المغرب ،يوم الجمعة 20 فبراير بمقر الإتحاد وفدا من البرلمانيين و رجال الأعمال التشيكيين ،بقيادة رئيس مجلس الشيوخ التشيكي : السيد ميلان ستيتش.

خلال هدا اللقاء، أعربت السيدة  بنصالح شقرون عن الأمل في أن تتمكن الشراكة الاقتصادية بين الرباط وبراغ من تحديد الفرص الحقيقية للاستثمار وخلق ثروة مشتركة للطرفين. 

كما دعت  إلى إحداث مجلس للأعمال مغربي تشيكي لإعطاء دفعة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأضافت أن الشراكة المغربية التشيكية يمكنها أن تتطور في قطاعات مهمة أخرى كالمناجم، والفلاحة الغذائية، وتحويل المنتوجات البحرية، وقطاع السيارات، والسياحة، والصناعة المعدنية، والصناعات الكيماوية، مشيرة إلى أن التشيك تعد الزبون ال 69 للمغرب، والمزودة ال 39 للمملكة.

وقالت إنه برغم مضاعفة الصادرات المغربية نحو التشيك 13 مرة خلال 10 سنوات، فإنه ينبغي الاستفادة من الفرص التي لم يتم استغلالها بعد.

وأكدت السيدة شقرون أن المغرب يتمتع بإمكانيات هامة منها على الخصوص، الانفتاح على العالم من خلال التوقيع على أزيد من 50 اتفاق للتبادل الحر مع بلدان أوروبية وإفريقية وشرق أوسطية وأمريكية، ومنها أيضا رؤية اقتصادية واضحة تتمثل في مخططات قطاعية تهم الصناعة والفلاحة والطاقات المتجددة والسياحة واللوجستيك.

من جهته، أشاد رئيس مجلس الشيوخ التشيكي بجودة العلاقات بين بلاده والمغرب، مشيرا إلى أن زيارة الوفد التشيكي للمملكة ترمي إلى دراسة مختلف الفرص الاقتصادية المتاحة بالنسبة للقطاعين العام والخاص بالبلدين.

كما أعرب السيد ستيتش عن الأمل في تعزيز العلاقات الاقتصادية أكثر بين بلاده والمغرب، الذي يعد قطبا استراتيجيا ومنطقة استقرار تحظى بالثقة.

Partager
المزيد