دكار/ 25 ماي 2015/ ومع/ أكدت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح شقرون، أن مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية، التي أشرف صاحب جلالة الملك محمد السادس، والرئيس السينغالي، ماكي سال، على تنصيبها اليوم الاثنين بدكار، تتوخى إضفاء دينامية جديدة على العلاقات الاقتصادية بين البلدين

وقالت السيدة بنصالح شقرون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن "مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية، تهدف إلى إضفاء دينامية جديدة على مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية، والنهوض بالشراكة بين القطاعين الخاصين بالبلدين، وخلق مناصب شغل قارة، والاستفادة المتبادلة من تجارب كل طرف"

وحسب رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فإن "المنهجية" المعتمدة لتحقيق هذه الأهداف تتمثل في وضع "خارطة طريق وعمل متواصل للتقييم من خلال عقد منتدى اقتصادي يمكن من الوقوف عند تفعيل خارطة الطريق وواقع تقدم مختلف الأوراش التي تم إطلاقها"

ويأتي إحداث هذه البنية الجديدة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعزيز أكثر للعلاقات مع السينغال، البلد الشقيق الذي تقيم معه المملكة شراكة مثمرة ومتعددة الأشكال

كما يأتي إحداث هذه المجموعة انسجاما مع رؤية قائدي البلدين، جلالة الملك والرئيس ماكي سال، الرامية إلى جعل التعاون الثنائي نموذجا على المستوى الإفريقي

وتعكس هذه الآلية الجديدة، التي كانت موضوع مذكرة تفاهم تم التوقيع عليها يوم الخميس الماضي بدكار أمام جلالة الملك والرئيس السينغالي، تنوع الاتفاقيات المبرمة بين المغرب بالسينغال، والإرادة المشتركة في توسيع مجالات التعاون بينهما

ويترأس مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية، التي ستجتمع مرة كل ستة أشهر، بشكل مشترك، كل من وزيري خارجية البلدين ورئيسي اتحادي أرباب المقاولات بالبلدين. وتضم المجموعة عشرة مجالات للأنشطة تم تحديدها كقطاعات ذات أولوية

Partager
المزيد