ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي رشيد وفخامة رئيس جمهورية الكوت ديفوار، الحسن درامان وتارا، يوم الأربعاء 21 يناير بمراكش، مراسيم التوقيع على 24 اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص والقطاعين الخاصين للبلدين، وكذا البلاغ المشترك الذي يتوج الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإيفواري للملكة المغربية، وذلك خلال حفل اختتام المنتدى الاقتصادي المغربي- الإيفواري.  

هذه الاتفاقيات التي تأتي لتعزيز إطار الشراكة القائمة بين البلدين، تشهد على عزم المغرب والكوت ديفوار على جعل التنمية المشتركة رافعة أساسية لتقليص الفقر وخلق الثروات ومناصب الشغل وتعزيز تنافسية مقاولات البلدين. 

كما تعبر هذه الاتفاقيات التي تشمل قطاعات اقتصادية مختلفة عن عزم جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الحسن درامان واترا إعطاء دفعة قوية للشراكة الثنائية حتى تصبح نموذجا للتعاون جنوبجنوب. 

خلال هذا المنتدى، وقعت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح شقرون  اتفاقية تعاون مع الغرفة التجارية والصناعية للمغرب في الكوت ديفوار ومعاهدة تفاهم لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتشجيع بروز فاعلين اقتصاديين إقليميين مع وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية الإيفواري ورئيس الاتحاد العام لمقاولات الكوت ديفوار. 

من خلال اتفاقيات الشراكة الموقعة، برزت أصناف من المقاولين وكذا مقاولات صغرى ومتوسطة وصناعات صغرى متوسطة جديدة في قطاعات مختلفة، من بينها الصناعة الغذائية، والتوزيع، والطاقات المتجددة، والسياحة، التي توفرت على فرصة للتعريف بقطاعاتها، كما أوضحت ذلك السيدة مريم بنصالح شقرون، مشيرة إلى أن هذه القطاعات الجديدة تحتل اليوم مكانة مركزية في الدينامية الاقتصادية للبلدين.

وأضافت:" هذا المنتدى عرف حضور حوالي 800 مقاول، من ضمنهم 150 مقاول إيفواري، مما يبين الاهتمام الذي يوليه المقاولون من الطرفين للبحث عن نمو مشترك".  

Partager
المزيد