نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب اليوم لقاء حول التغيرات المناخية و اقتصاد الماء بمقر الاتحاد بالدارالبيضاء، وذلك بحضور “وزيرة الماء” شرفات أفيلال.
 
وأعدت “الباطرونا” برنامجا مفصلا يروم تنظيم حملات تحسيسية لدى المقاولات من أجل اقتصاد الطاقة والحد من انبعاث الغازات وكذا الاقتصاد في الماء.
 
وقالت مريم بنصالح شقرون، مساء اليوم، على هامش لقاء احتضنه مقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب، حول التغيرات المناخية و اقتصاد الماء، ان هذا الأخير ليس فقط ضروريا للناس العاديين و انما هو مهم جدا في حياة المقاولة.
 
واعتبرت  رئيسة “الباطرونا”، أن التغييرات المناخية ستؤثر سلبا على كميات المياه المتوفرة في المغرب كما في باقي البلدان المهددة، و ستخفض من نسبة المياه الجوفية و السطحية، و هذا سيكون له تأثير على الاقتصاد، خصوصا بالنسبة للمقاولات التي تشتغل بالمياه بصفة عامة، و بالمياه الصالحة للشرب بصفة خاصة.
 
من جانبها، قالت شرفات أفيلال في كلمة خلال افتتاح أشغال ندوة “أكاديمية النمو الأخضر” حول “الماء والتغيرات المناخية .. رهانات وفرص للمقاولة”، إن المغرب لا ينطلق من الصفر، مادام أن سياسة السدود التي أطلقها الملك الحسن الثاني منذ الستينات مازالت مستمرة، ومادام أن المغرب قد أطلق سياسة جديدة للماء سنة 2013.
 
و دعت شرفات أفيلال بمناسبة هذا اللقاء المقاولات المغربية الى الاستثمار في المياه العادمة و المستعملة، بقصد استغلالها في الصناعات وتخفيف الضغط على الموارد الموجودة، و أضافت شرفات، أن الحكومة قد هيئت الاطار التشريعي الذي أصبح جاهزا و سيمكن المستثمرين في هذا القطاع من كل التدابير اللازمة.
 
و قد كان هذا اللقاء فاتحة لبرنامج التعبئة الذي سطره الاتحاد العام لمقاولات المغرب، و هو البرنامج الذي سيشمل زيارات ميدانية للمقاولات لتحسيسها بالقيام بالتدقيق في سياساتها الطاقية، لاسيما أن التدقيق يظل غائبا لدى جل المقاولات المغربية، و سيعمل الاتحاد ، في هذا الاطار، من خلال لجنة الطاقة والمناخ والاقتصاد الأخضر، بشراكة مع الوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية
 

Partager
المزيد