مراكش، 22 يناير 2015 – لا تمثل الاستثمارات الألمانية سوى 5 % من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب، هذا ما أشارت إليه، يوم الخميس بمراكش، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، السيدة مريم بنصالح شقرون، مبرزة أن حوالي 180 مقاولة ألمانية تعمل حاليا  في المملكة. 

 وتأسفت،خلال لقاء جمع فاعلين اقتصاديين ومسؤولين مغاربة بوفد من رجال الأعمال الألمان يمثل عدة قطاعات اقتصادية، لكون " حجم المبادلات التجارية والاستثمارات الألمانية الموجهة للمغرب لا ترقى إلى تطلعات البلدين".

بهذه المناسبة، عرضت السيدة مريم بنصالح شقرون على الوفد الألماني الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة، من بينها انفتاح اقتصادها وتعدد اتفاقيات التبادل الحر المبرمة مع القوى الاقتصادية العظمى، ومخططات التنمية القطاعية الطموحة، والمساطر الإدارية الشفافة، وموقع المغرب الجيو استراتيجي.

من جانبه، قدم المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش التشغيل، السيد العربي بن الشيخ، لرجال الأعمال الألمان مهام مكتبه المكلف بتكوين الكفاءات.

وشدد على أن المكتب، وهو فاعل أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يتميز بتفتحه على مجمل القطاعات الاقتصادية، وتكيفه المستمر مع الحاجيات الاقتصادية وقدرته على مواكبة المشاريع المهيكلة بالمغرب. 

أما رئيس الاتحاد الوطني للسياحة، السيد عبد اللطيف القباج، فتأسف على "أن عدد السياح الألمان الذين زاروا المغرب لا يتعدى 233000 سائح سنويا، من ضمن 55 مليون سائح ألماني".

وأضاف أن السوق الألمانية، التي تقدم مؤهلات هائلة بالنسبة لمهنيي السياحة المغاربة، تعد سوقا أولوية واستراتيجيا بالنسبة للمنتوج السياحي الوطني، لذا من الضروري مضاعفة الجهود في مجال الترويج السياحي.  

أما رئيس الوفد الألماني، السيد دييتر و. هالير، فقد شدد على أن الفاعلين الاقتصاديين الألمان يتتبعون باهتمام خاص التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب. وأضاف "أن المغرب يعد بلدا رائدا في مجال الطاقات المتجددة"، مشيرا إلى أن الفاعلين الاقتصاديين الألمان على أتم الاستعداد لمواكبة المملكة في هذا الميدان. 

خلال هذا اللقاء، أكد الطرفان على إمكانية توسيع وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وألمانيا لتشمل قطاعات اقتصادية جديدة.

 

   

Partager
المزيد