احتضنت الدار البيضاء، اليوم الخميس، لقاء جمع رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح شقرون والوزير الفنلندي للبيئة والطاقة والإسكان كيمو تييليكاينن خصص لبحث سبل نقل التكنولوجيات النظيفة للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب.

وقال الوزير الفنلندي، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب على رأس وفد هام يضم 19 من ممثلي المقاولات التي تنشط في مجال المياه، وتدبير النفايات، والطاقة، والتكنولوجيا والعديد من معاهد البحوث، إنه من الضروري العمل على تعزيز العلاقات الثنائية على جميع المستويات، خاصة في مجال التكنولوجيات النظيفة الذي يشكل أداة فعالة وذكية لتحقيق النمو الأخضر والاقتصاد الدائري.

واعتبر المسؤول الفنلندي أن "الاستثمار في التكنولوجيات النظيفة، بما لها من نتائج إيجابية سواء على المستوى الاقتصادي أو البيئي، يضمن مستقبلنا"، مسجلا أن تقاسم الخبرات والمعارف والتكنولوجيا أمر مربح للجميع.

وأضاف أن الشركات الممثلة في الوفد الفنلندي تقدم حلولا عملية لعدد من التحديات البيئية، لاسيما في مجالات أنشطتهم، وتهم على الخصوص معالجة المياه العذبة والمستعملة، ومعالجة النفايات، وتجميعها وتثمينها طاقيا، ومعالجة النفايات الخطيرة، معربا عن قناعته بأن زيارته للمغرب ستفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الفاعلين الخواص بالبلدين.

وأبرز، في هذا الاتجاه، أن الحلول التي تقترحها المقاولات الفنلندية المشاركة في الزيارة تشمل المراقبة الرقمية، وتدبير وإدارة البنيات التحتية المائية، مؤكدا أن هذه الحلول مثالية من أجل تحديث وتحفيز مسالك على مستويات عديدة بسلسلة القيم ، والتحكم في المدة الزمنية لتدبير شبكة التزود بالماء.

ومن جانبها، نوهت السيدة بنصالح شقرون بالتقدم الذي حققته فنلندا في مجال الطاقات المتجددة ومعالجة المياه والنفايات، مبرزة أهمية تقاسم وتبادل التجارب بين البلدين في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأشارت إلى أن فنلندا تعد من البلدان الأكثر انفتاحا على العالم، وتشكل نموذجا بالنسبة للمغرب في مجال الطاقات المتجددة، مضيفة أن الزيارة التي يقوم بها السيد تييليكاينن للمملكة ستعطي دفعة قوية ودينامية جديدة للعلاقات الثنائية.

وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان تأكيد رغبتهما في العمل معا على الحفاظ وتقوية روابط الصداقة والتعاون التي جمعت على الدوام بين المغرب وفنلندا.

المزيد