تم اليوم الأربعاء بالرباط التوقيع على اتفاقيتي إطار وسبع اتفاقيات تنفيذية لإحداث تسعة مراكز للتكوين بالتدرج المهني داخل المقاولة مخصصة لمهن السيارات سيستقيد منها 30 ألف شاب وشابة من المنقطعين عن الدراسة.

ويتعلق الأمر بمراكز متخصصة في مهن السيارات بمواقع الانتاج التابعة لمجموعات مقاولات يزاكي (طنجة، القنيطرة ، مكناس) وديلفي (موقعين بطنجة، القنيطرة) وليوني (بوسكورة،عين السبع، برشيد).

وترمي هذه الاتفاقيات إلى تكوين 30 ألف شاب وشابة من المنقطعين عن الدراسة خلال الفترة ما بين 2015 و2019 في مستويات " عامل " و" عامل مؤهل" و" تقني" وإدماج الخريجين في مواقع الإنتاج التابعة للمقاولات الشريكة.

كما سيتم التوقيع على ثلاث اتفاقيات شراكة أخرى بين معاهد للتكوين في مهن صناعة السيارات ومجموعات المقاولات السالفة الذكر من أجل تأطير وإنجاز برامج التكوين.

وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تنمية التكوين المهني في قطاع صناعة السيارات الذي يعد من بين المهن العالمية للمغرب والتي تساهم في جلب استثمارات وطنية وأجنبية وفي خلق مناصب شغل ذات قيمة مضافة عالية.

تم التوقيع على الاتفاقيات من قبل السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيدة مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والسيد عبد المومن حكيم رئيس الجمعية المغربية لتجارة وصناعة السيارات، والرئيس المدير العام بمجموعة ديلفي بالمغرب السيد عصام الخياطي، ومدير الموارد البشرية بمجموعة يزاكي بالمغرب السيد المصطفى خالدي، والمدير العام لمجموعة ليوني بالمغرب السيد فخر الدين بوكرة .

وفي كلمة بالمناسبة أكد السيد بن المختار التزام الوزارة بمواكبة تطور صناعة السيارات مشيرا إلى أهمية التكوين المهني لتقريب الوسط المدرسي من المقاولات.

وذكر في هذا الصدد بإطلاق الباكالوريا المهنية في موسم 2014-2015 داعيا إلى محاربة " الصور النمطية التي تعتبر التكوين المهني منفذا لأولئك الذين لم ينجحوا في مسارهم المدرسي".

من جهتها أبرزت السيدة بنصالح دور التكوين المهني الذي يمكن من إدماج أفضل للشباب في المقاولات، مجددة تأكيد التزام الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمواكبة التكوين المهني خصوصا في مهن صناعة السيارات. ونوه السيد المومن بهذه المبادرة المحمودة التي ستمكن من انفتاح أفضل للوسط المدرسي على عالم المهن ومن ثمة مواكبة مخطط التسريع الصناعي. ويندرج تنفيذ هذه الاتفاقيات في إطار ترسيخ الوسط المهني كفضاء للتكوين واكتساب المهارات وتوطيد علاقات الشراكة مع المعنيين بالارتكاز على النسيج الاقتصادي للمقاولات بغية فتح مسالك جديدة أمام الشبان الذين لا يتمكنون من ولوج مؤسسات التكوين المهني لتمكينهم من الحصول على تأهيل مهني يسهل اندماجهم في الحياة العملية .

 

Partager
المزيد