الاتحاد العام لمقاولات المغرب يجتمع مع مجالس الأعمال المنشأة مع البلدان الإفريقية

الاتحاد العام لمقاولات المغرب يجتمع مع مجالس الأعمال المنشأة مع البلدان الإفريقية

الدار البيضاء، 21 أبريل 2021 - اجتمع الاتحاد العام لمقاولات المغرب اليوم، برؤساء مجالس الأعمال المنشأة في القارة الإفريقية بحضور السيد شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومهدي التازي، نائبه العام، والسيد محسن الجزولي الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. كما شارك في هذا الاجتماع السيد بدر عليوة، رئيس اللجنة الدولية للاتحاد، والسيد عبدو ديوب، رئيس لجنة إفريقيا ونائبيهما على التوالي السيد مولاي عبد العزيز العلمي، والسيد علي الزروالي.

ويندرج هذا اللقاء في خارطة طريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب المتعلقة بإفريقيا والتي تنصب على عدة مشاريع طموحة بهدف تعزيز مواكبة المقاولات المغربية في استثماراتها وتوسعها بإفريقيا من أجل خلق قيمة مضافة مشتركة وفرص عمل محلية.

وبعد تهنئة رؤساء مجالس الأعمال الذين تم تعيينهم حديثا، قال السيد العلج "إن المستقبل في إفريقيا ومستقبل إفريقيا يتم رسمه الآن. وبفضل رؤية وقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أصبح المغرب اليوم مستثمرا هاما في القارة. ويجب على القطاع الخاص المغربي أن يعبأ جهوده بشكل أقوى  للاستثمار في القارة واغتنام الفرصة التي تمثلها ﻣﻧﻁﻘﺔ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﺓ ﺍﻟﺣﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﻳﺔ ﺍلإﻓﺭﻳﻘﻳﺔ (ZLECAF) التي ستمكن من التصدير إلى سوق قارية تقدر ب 1.2 مليار مستهلك، ومن بناء نظم صناعية تكميلية مرتبطة بسلاسل القيمة العالمية، وبالتالي خلق قيمة مضافة وفرص عمل للشعوب الإفريقية ".

كما أكد رئيس الاتحاد أنه "من مسؤولية المغرب العمل من أجل تنمية قارته، لا سيما حاليا في سياق جائحة كورونا. ويجب أن يكون التعاون الاقتصادي الإفريقي محركا لنمو قاري مشترك ومستدام وشامل. وتحقيقا لهذه الغاية، لا غنى عن تعبئة مجالس الأعمال".

وفي الكلمة التي ألقاها السيد الجزولي في هذه المناسبة، صرح أنه "تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أصبح المغرب واحدا من أكثر الاقتصادات دينامية في إفريقيا، وطور جاذبية مكنته من تقوية خبرة وتجربة نريد أن نشاركها مع شركائنا الأفارقة".

كما أضاف الوزير "ستبني ﻣﻧﻁﻘﺔ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﺓ ﺍﻟﺣﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﻳﺔ ﺍلإﻓﺭﻳﻘﻳﺔ جسورا بين الجهات، وستعزز تنافسية المقاولات الإفريقية، كما ستمكنها من ولوج أسواق جديدة. زيادة على ذلك من شأنها تحفيز الابتكار وتعزيز إنتاجية المقاولات، فضلا عن تيسير تنقل رأس المال وتشجيع الاستثمارات. كما ستسهل التجارة بين الجهات وتسرع اندماج المجموعات الاقتصادية الجهوية".

وقال في نفس السياق "نحن معتادون على العمل بشكل وثيق مع الاتحاد، سواء مع رئاسته أو فريقه، لخدمة مصالح الفاعلين المغاربة في القارة والمساهمة في ازدهار نسيجنا الاقتصادي. وقد أعطى هذا العمل ثماره بالفعل وما زلنا نواصل المضي قدما معا".

وتجدر الإشارة إلى أن مجالس الأعمال تضطلع بدور هام في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب والبلدان الأخرى، خاصة من خلال تحديد فرص تقوية المبادلات الاقتصادية والاستثمار، وكذا الصعوبات التي يتعين تجاوزها. ويشرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب على 59 مجلسا ثنائيا للأعمال ويسيرها، منها 19 مجلسا أُنشئ مع البلدان الإفريقية. ويقود كلَّ مجلس أعضاء فاعلون يتمتعون بدراية عميقة بالسوق ذات الصلة وخصائصها وآليات العمل التي يتعين تبنيها.